الاختلاف بيننا وبين البروتستانت فى الخلاص 04 04 2000 محاضرات الكلية الإكليريكية فيديو – البابا شنودة الثالث55:52

  • 1,167 مرات المشاهدة
تمت إضافة الفيديو يوم: 29 مارس 2015

الاختلاف بيننا وبين البروتستانت فى الخلاص

كنت فى المحاضرة الماضية قد انتهيت معكم من جهة الخلافات بيننا وبين الكاثوليك، نبتدى فى بعض خلافاتنا مع الأخوة البروتستانت.

أهم حاجة عايزكم تنتبهوا إليها إن الإنسان لا يعتمد على آية واحدة فى الكتاب ، السيد المسيح قال للصدوقيين: “تضلون إذ لا تعرفون الكتب ومعرفة الكتب مش معناها أية واحدة، أكتر حادة تردوا بيها على البروتستانت إنك تكون عارف الكتاب من كل نواحيه، وفاكر أنا فى كتاب الخلاص فى المفهوم الأرثوذكسى الفصل الأول كان عن خطورة استخدام الآية الواحدة، إذا واحد جاب لك آية وقالك مكتوب كذا وكذا ، قل له ومكتوب أيضاً ، زى السيد المسيح ما قال على الجبل، قل له مكتوب أيضاً.

هخش شوية فى موضوع الخلاص وخللى بالكم معانا وإذا كان أى حاجة عايزة سؤال نقولها، كتير قوى من الأخوة البروتستانت والبلاميس بالذات، يقولوا عبارتين ، الخلاص بالدم والخلاص قد تم، ونحن لا ننكر إن الخلاص تم بدم المسيح ، هذا لا ينكره أحد هذا هو الخلاص الذى قدمه السيد المسيح على الصليب لكن المهم كيف ننال نحن هذا الخلاص؟ السيد المسيح قام بالعمل الإلهى بالكفارة لكن ما هو العمل البشرى؟ يعنى إيه ما هو العمل البشرى؟ يعنى على الرغم من أن السيد المسيح قدم على الصليب غفراناً كاملاً شاملاً ، غفراناً يكفى لجميع الخطايا لجميع الناس فى جميع العصور، ولكن على الرغم من كل هذا هل خلص حنانيا وسفيرة اللى عاقبهم بطرس فى أعمال5 ، هل خلص حنان وقيافا، رؤساء الكهنة ، هل خلص سيمون الساحر؟ هل خلص اسكندر الحداد اللى قال عنه بولس اسكندر الحداد صنع بى شرور كثيرة فليجازه الرب حسب أعماله؟ هل خلص النيقولاويون اللى ربنا قال عليهم فى سفر الرؤيا تعاليمهم أنا أبغضها ؟ لم يخلص أحد من كل هؤلاء، لماذا؟ لأن فيه خلاص قدمه الرب ، ولكن هم لم ينالوه . إذاً هناك عمل بشرى لابد أن يتم ، العمل الإلهى تم على الصليب ، العمل البشرى على الأقل هو قبول هذا الخلاص الإيمان بهذا الخلاص، كيفية نوال هذا الخلاص، الثبات فى هذا الخلاص وعدم فقدانه ، يعنى فيه خلاص قدمه المسيح على الصليب ، لكن انت شخصياً إزاى تنال هذا الخلاص؟

كيف تقبله كيف تناله كيف تثبت فيه فلا تفقده، بدليل من جهة هذا العمل البشرى، بدليل أن اليهود لما آمنوا أو نخسوا فى قلوبهم فى يوم الخمسين ، قالوا للرسل ماذا نفعل أيها الرجال الأخوة إيه اللى مطلوب مننا كبشر نعمله، ماذا نفعل أيها الرجال الأخوة ، بدليل إن شاول الطرسوسى لما ظهر له السيد المسيح ودعاه إليه وآمن قاله ماذا تريد يا رب أن أفعل؟ إذاً فيه عمل الإنسان لابد أن يعمله.

أول حاجة الإيمان. كشرط لنوال الخلاص ، يعنى الخلاص تممه المسيح ده كلام مضبوط الخلاص تم بالدم ده كلام مضبوط لكن لكى تنال الخلاص أول شرط هو الإيمان ولذلك السيد المسيح قال فى يوحنا 3 : 16 بيقول هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به، إذاً من يؤمن به ده شرط ، بل تكون له الحياة الأبدية ، يبقى ده شرط ، دى في يوحنا 3: 16 وفى أعمال 31 : 16 برضه بالنسبة لسجان فيلبى برضه سأل ماذا يفعل فقيل له آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك ، ومن أهمية هذا الإيمان نلاقى آخر آية فى يوحنا إصحاح 3 آية شاملة يوحنا 3 : 36 ، الذى يؤمن بالابن له الحياة الابدية ، والذى لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله ، يعنى الكلام واضح. والسيد المسيح قال لليهود إن لم تؤمنوا إنى أنا هو تموتون فى خطاياكم ، يوحنا 8 : 24، فهل الإيمان وحده يكفى؟ لأ ، ما يكفيش ، برضه عايزكوا بعقلياتكم التى أثق بها ، مفيش شك ، إن تكون لكم النظرة الشاملة ، يعنى مش تلاقى الآية هكذا أحب الله العالم حتى بذلك ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية، تقول خلاص أهو يبقى الخلاص بالإيمان أقولك لأ بس صبرك علىّ شوية الآية لوحدها ما تنفعشى ، خد زى ما أنت عايز ، تيجى فى مر 16 : 16 يقولك من أمن واعتمد خلص، مقالش من آمن بس، وده كلام من فم السيد المسيح نفسه ، واليهود لما آمنوا فى اليوم الخمسين ونخسوا فى قلوبهم وقالوا ماذا نصنع أيها الرجال الأخوة ،قال لهم بطرس الرسول وباقى الرسل ، توبوا وليعتمد كل واحد منكم باسم يسوع المسيح لمغفرة الخطايا فتنالوا موهبة الروح القدس، توبوا وآمنوا ، دول آمنوا بعد ما آمنوا قالوا لهم توبوا وليعتمد كل واحد منكم ، إذاً لابد من التوبة والمعمودية ، بدليل إن كل الذين يؤمنون فى العصر الرسولى بعد ما كانوا يؤمنوا كانوا على طول يتعمدوا ، كفاية إن في يوم الخمسين اتعمد 3000 ، فلو ما كنتش المعمودية لها هذه الخطورة ما كانوش الرسل يعمدوا 3000 ودى عملية مش هينة ، دا الواحد لما بيعمد فى نوبة 5 أشخاص إيده بتطلب الاستقالة مش قادرة ، دول يعمدوا 3000 ، لولا أهمية دى، أيضاً نجد فى سفر أعمال الرسل لما آمن الخصى الحبشى ، آمن، يقول إيه الكتاب فى أع 8 : 36 وفيما هما سائران فى الطريق أقبلا على ماء فقال الخصى هوذا ماء ماذا يمنع أن أعتمد فقال فيلبس إن كنت تؤمن من كل قلبك يجوز ، فقال أنا أؤمن أن يسوع هو ابن الله، فأمر أن تقف المركبة فنزل كلاهما إلى الماء فيلبس والخصى فعمده، ده كان أمر مهم لازم الإنسان يتعمد ، وأيضاً يتوب ، لأن بطرس الرسول قاللهم توبوا وليعمد كل واحد منكم والتوبة لازمة وجوهرية لأن ربنا قال فى لو 13 ، 5 إن لم تؤمنوا فجميعكم كذلك تهلكون ، يبقى لازم ، تقوللى الإيمان وخلاص ، أقولك لأ مش خلاص، دور على الآيات الباقية ، توبوا وليعتمد كل واحد منكم ، إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون ، وفى سفر الأعمال 11 : 18 يقول إن الله أعطى الأمم التوبة للحياة ، يبقى عندنا 3 حاجات التوبة والإيمان والمعمودية، تقوللى طيب الخلاص يتم بإنهيه فيهم ، وما علاقة كل التلاثة دول  بالخلاص بالدم والخلاص قد تم؟ لأن فيه بروتستانت يقولوا الخلاص بالإيمان ، طب نسألهم هو بالإيمان ولا بالدم ، ما دى حاجة ودى حاجة ، الخلاص تم بواسطة الدم ولكن نحن نناله عن طريق التوبة والإيمان والمعمودية، الإيمان وسيلة والمعمودية وسيلة والتوبة وسيلة كل هذه الوسائط الثلاث تؤهل الإنسان أن يستحق هذا الخلاص الذى تم بالدم ، من ناحية المسيح الخلاص الذى قدمه تم بالدم ، من ناحيتنا إحنا لكى ننال هذا الخلاص، لابد من الإيمان والتوبة والمعمودية، واضح الكلام ده ولا عايز شرح؟ اللى عنده سؤال يقول، طيب ماشى.

والخلاص تم على الصليب بالدم ، ونناله نحن بالإيمان والتوبة والمعمودية ، وأيضاً بالسلوك بالروح، يعنى بالأعمال الصالحة ، لأن الأعمال الشريرة ممكن تؤدى للهلاك ، أنت فى المعمودية بتولد من الماء والروح لكن بعد ما تولد من الماء والروح لازم تسلك بالروح، يعنى تكون عندك شركة الروح القدس تشترك مع الروح القدس فى العمل، بيقول الكتاب فى رومية 8 : 1 لا دينونة على المسيح يسوع السالكين فى الروح وليس حسب الجسد ، يبقى اللى بيسلكوا حسب الروح هم اللى ما عليهمش دينونة ، لأن هم بيقولوا خلاص الدينونة قد انتهت إلى الأبد ، الحماس ده إحنا ما بنمشاش بأسلوب عاطفى أو انفعالى ، أو واحد يقولك يا أخ المسيح قدم لك خلاص والخلاص قد تم بالدم وعلى الصليب ومفيش دينونية إلى الأبد هلليلويا، تقوله لأ استنى قبل ما تألل مش عايزين نقلل قيمة السلوك بالروح ، بيقول لا دينونة للذين هم فى المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح ، ولذلك بولس الرسول فى غل5: 22 ، 23 يتكلم عن ثمر الروح الذى يخلص به الإنسان ثمر الروح محبة وفرح وسلام .. الخ، ييبقى احنا المفروض يكون لنا ثمر الروح ، تقوللى طب ثمر الروح دى جبتها منين؟ ما بيقولك آمن فقط، فتخلص بالرب يسوع ، لأ شوف إيه؟ دى كلمة آمن دية تقال لغير المؤمنين ، إن غير المؤمن مهما عمل أعمال صالحة ، مفيش فايدة، بعد ما يؤمن تقوله ها يعمل إيه، لكن مش آمن فقط ما يكنش ليك أعمال، الإيمان الذى يطلبه الله منا لابد أن يكون إيماناً مثمراً، مثمر بالأعمال الصالحة والتوبة لابد تكون توبة مثمرة ولذلك يوحنا المعمدان قال للناس اصنعوا ثماراً تليق بالتوبة، لابد يكون فيه ثمر، وبعدين يقول لك تانى، كل شجرة لا تصنع ثمراً تقطع وتلقى فى النار ، تقوللى طب دى شجرة مؤمنة أقولك لو مؤمنة يبقى لازم تتطلع ثمر ، لو ما طلعتش ثمر ، تقطع وتلقى فى النار يبقى ما نخدش الكتاب المقدس آية واحدة وناخد الآية ونجرى ونقول لقينا آية نرد بيها، لا لا ، الكلام ده مينفعش أبداً ، كان زمان وأنا شاب وأدرس فى الكلية الإكليريكة، لقيت كتاب طلعوه السبتيون، عنوانه الكتاب يتكلم ، سؤال والإجابة آية ، سؤال والإجابة آية، واحد يجى يقولك إيه هتنكر أهى أية؟ أقوله لأ مكتوب أيضاً ، أنت بس تحط آية وتنتهى الحكاية ده جنب الآية دى أحط لك آية تانية وتالتة ورابعة، ونملاها آيات ، عايز تاخد موضوع ما تجيبليش آية وتسكت ، يقولك إيه مثلاً كيف تخلص، الآية أع 16: 31 آمن بالرب يسوع فتخلص أنت وأهل بيتك ، خلصت على كده؟ تقوله لأ ، تحط جنبها مرقس 16: 16 من واعتمد خلص، أحط جنبها آية تانى ، الإيمان بدون أعمال ميت يع 2 ، أمال آخد دى وبس، لأ أخد كله كله وأخرج بنتيجة ، ده الكلام اللى يوصل ، لكن مش واحد يقولك أرد بآية وانت تقول خلاص الكتاب بيقول ، والموضوع خلص على كده، لأ خطورة استخدام الآية الواحدة، عايز أقول لكم إن احنا فى عقيدتنا يعنى عندنا آيات لكن ما بنستخدمهاش لأننا أمناء على كلمة الله، يعنى أجيب لكم مثلاً آية يوحنا الأولى 2 : 29 آخر آية فى يوحنا الأولى 2 ، إن علمتم إنه بار هو فاعلموا أن كل من يصنع البر مولود منه ، أقدر أقول كل من يصنع البر مولود منه من غير إيمان ؟ قال بس كده، أقول له لأ ، ده للمؤمنين لكن لغير المؤمنين لازم نذكر الإيمان ما نخدش الآية دى ونسكت ، أو يجى مثلاً فى مت25 من آية 31 لآخر الإصحاح المسيح هيجى فى كرسى مجده ويخللى الناس الكويسين على اليمين والوحشين على الشمال .. الخ ، وبعدين يقول للذين عن اليمين تعالوا إلى يا مباركى أبى رثوا المعد لكم قبل إنشاء العالم ، ليه؟ لأنى كنت جوعاناً فأطعمتمونى ، عطشاناً فسقيتمونى، وعرياناً فكسيتمونى ومريضاً فزرتمونى، هل نقدر نقول إن دى تكفى إن الواحد لما يطعم الجوعان ويسقى العطشان يروح الملكوت، ماجبش سيرة الإيمان هنا ، ونقول لهم كفاية الأعمال ، فى الآية دى مجبش سيرة الإيمان جابها فى مكان تانى ، ما نخدش آية ونسيب الباقى ، أو مثلاً فى يعقوب إصحاح 1 يقول ، الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هى هذه افتقاد اليتامى والأرامل فى ضيقهم وحفظ الإنسان نفسه طاهراً، آخد دى وأقول كفاية على كده ، طب ما جبش سيرة الإيمان هنا، لأ ، جت فى حتة تانى، لا نسلك إطلاقاً بالآية الواحدة، إنما ناخد الآيات ونحطها مع بعض.

أيضاً إن قيل إن الخلاص بالإيمان هو الإيمان هو الخطوة الأولى وليس كل شئ ، أنت تؤمن ولكن عليك أن تحافظ على هذا الإيمان وعلى ثماره مدى الحياة ، يجى واحد يقول لى أنا خلصت، أقول له مرحبا بك يا حضرة الخالص اللى خلصت، أنت خلصت؟ ما عدتش تغلط أبداً، ده مرة واحد قالها لى زمان وأنا برضه علمانى، وكنت باطبع مجلة مدارس الأحد فى المطبعة التجارية وكان بييجى واحد بيطبع مجلة لحتة اسمها كنيسة الله ، كنا ساعات نقعد نتناقش ، قلت له يا أخى يعنى المسيحية ما كنتش تعرف ربنا لغاية لما انتوا جيتوا أنتوا يا بتوع كنيسة الله فى آخر الزمان ، قاللى لأ مين قال فى آخر الزمان ؟ قال إحنا موجودين من أيام الرسل ، بيقول سلموا على كنيسة التى فى أفسس، هو أنتوا كنيسة الله اللى فى أفسس؟ ، دا أنتوا لسه بتوع امبارح ، نهايته ، قاللى ليه ما تقولش أنا خلصت، قلت له أنا راجل بخطئ ، وأنت؟ قاللى لا ، أبداً الكتاب بيقول المولود من الله لا يخطئ ، قلت له وانت تنطبق عليك الكلمة دى؟ المولود من الله لا يخطئ؟ ده مفروض المولود من الله لا يخطئ ، لكن كلنا بنخطئ عشان كده بنقول لربنا ، لست مستحقاً أن أدعى لك ابناً ، لأن المولود منك لا يخطئ ، وأنا بأخطئ ، فيه فرق بين المفروض فينا والحادث منا ، المفروض منا أننا لا نخطئ لكن الحادث منا أننا نخطئ ، لذلك الرسول فى عب2 ، بيقول كيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصاً هذا مقداره؟ يعنى جايز واحد بيؤمن لكن بيهمل هذا الإيمان، أو جايز إنه يؤمن ويرتد بعد إيمانه ثم ما رأيك فى قديس مثل القديس تيموثاوس أسقف أفسس من تلاميذ بولس الرسول قال له بولس الرسول فى 1تي 4: 16 لا حظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك فإنك إن فعلت هذا تخلص نفسك والذين يسمعونك أيضاً ، هو القديس تيموثاوس ماكنش لسه خلص ؟ بيقوله لاحظ نفسك والتعليم وداوم على ذلك، ولما تعمل كده تخلص نفسك الذين يسمعونك يبقى معناها إن الخلاص ده هو قصة العمر كله .

يقول لنا طيب أنتوا كأرثوذكس مش بتقولوا إنكم نلتوا الخلاص فى المعمودية ، أقول فى المعمودية نلنا الخلاص من الخطية الجدية ومن الخطايا الفعلية السابقة للمعمودية يعنى المعمودية غفرت خطايا الماضى كله سواء خطية جدية أو فعلية لكن بعد المعمودية ما ممكن الإنسان يغلط فإحنا نلنا الخلاص الأول من الخطية الجدية ومن الخطايا السابقة للمعمودية ، عشان كده الرسول فى فيلبى 2 : 12 بيقول تمموا خلاصكم بخوف ورعدة ، يعنى أنت اللى بتقول أنا خلصت ، طب خلصت؟ الكتاب بيقول تتموا خلاصكم بخوف ورعدة ، تمموا خلاصكم لأن الخلاص الحقيقى النهائى هو في اليوم الأخير ، خلاص يعلن ، وإن كنت أنت بدون خطية كيف تصلى فى الصلاة الربية فى كل يوم ، اغفر لنا خطايانا كما نغفر نحن أيضاً لما تقول اغفر لنا خطايانا ، يعنى لنا خطايا ، والخطايا اللى لينا دية تدخل الملكوت ؟ يقولك دم المسيح يمحوها، معاك إن دم المسيح يمحوها ، لكن كيف يمحوها دم المسيح؟ بالتوبة. وإن لم تتوبوا فجميعكم هكذا تهلكون ، لكن أقول إن أنا أخطئ ودم المسيح يمحو وأنا أخطئ ودم المسيح يمحو وهكذا ، ومفيش توبة؟ ده بيقول إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون، يقولوا الموت الكفارى على الصليب منح غفراناً من دينونة الخطية إلى الأبد، الكلام ده تلاقوه فى كتاب عوض سليمان بتاع البلاميس طب ما هو طبعاً معروف إن منح غفراناً للذين يتوبون ويعتمدون ويسمعون ، الكلام ده ، ومع ذلك نوقفه أمام آية فى 2كورنثوس 5 شوف بيقول إيه؟ بيقول لأنه لابد أننا جميعاً نظهر أمام كرسى المسيح لننال كل واحد منا ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أو شراً ، تقوللى مفيش دينونة ، أقولك أهو، هتقف أمام كرسى المسيح لينال كل واحد منا ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيراً كان أو شراً، فكركم الناس هتخش ملكوت السموات سبهللة، بدون حساب ، هنقف أمام كرسى المسيح العادل ، تقوللى لا دينونة فى الذين فى المسيح يسوع، أقول لك كمل، السالكين ليس حسب الجسد لكن حسب الروح ، لكن تقعد تقول مفيش دينونة وهلليلويا ، الكلام ده راح ما ينفعش، يقول لك ذبيحة الصليب وفت العدل الإلهى ، هذا حق، ذبيحة الصليب وفت العدل الإلهى بالنسبة للآب ، لكن بالنسبة لنا إحنا نستحق وفاء العدل الإلهى بذبيحة الصليب بالتوبة والمعمودية، ما فيه ذبيحة بتوفى العدل ، لكن كيف تنال أنت استحقاق هذه الذبيحة، فيه ذبيحة توفى جميع الخطايا لكن كيف تستحق أنت ما تقدمه هذه الذبيحة من مغفرة، عشان كده الكتاب بيقول سيروا زمان غربتكم بخوف ، 1بط1: 17 ، ليه الواحد يسير زمان غربته بخوف ، يرد عليها فى كورنثوس الأولى 10 : 11 من هو قائم فلينظر لئلا يسقط، وبيقول الكتاب أن الخطية طرحت كثيرين جرحى وكل قتلاها أقوياء تقول أنا قائم ، أقولك خللى بالك من نفسك ، من هو قائم فلينظر لئلا يسقط.

هل أعجبك الفيديو؟
لا شكرا. من فضلك أغلق هذه النافذة.

Send this to a friend